الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

302

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

185 إكرام الروح ونصرها وحياتها بذكره سبحانه وستره عصيانها « فَتَقُولُ الرُّوحُ . . . إِلهِى ! وَكَيْفَ أَعْجَبُ بِنَفْسي ؟ وَأَنَا ذَليلٌ إِنْ لَم‌ْتُكْرِمْنى ، وَأَنَا مَغْلُوبٌ إِنْ لَمْ تَنْصُرْني ، وَأَنَا ضَعيفٌ إِنْ لَمْ تُقَوِّني ، وَأَنَامَيِّتٌ إِنْ لَمْ تُحْيِني بِذِكْرِكَ . وَلَوْلا سَتْرُكَ ، لَافْتَضَحْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ عَصَيْتُكَ . » الحديث 2445 . عن ابيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ اللَّهَ علِم أنّ الذنبَ خيرٌ للمؤمن من العُجب . ولولا ذلك ، ما ابتِلُىَ مؤمنٌ بذنبٍ أبداً . » « 1 » 2446 . عن رجلٍ عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « من دخَله العجبُ ، هلَك . » « 2 » 2447 . عن عليّ بن سُويدٍ عن ابيالحسن - عليه‌السّلام - قال سألتُه عن العُجب الّذي يفسِد العملَ ؟ فقال : « العجبُ درجاتٌ : منها أن يزيَّنَ للعبد سوءُ عملِه فيَراه حسَناً ، فيُعجِبَه ويحسَبَ أنّه يحسِنُ صنعاً ؛ ومنها أن يؤمِنَ العبدُ بربّه ، فيمُنَّ على اللَّه - عزّوجلّ - ، وللَّه عليه فيه المَنُّ . » « 3 » 2448 . عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : قال رسولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - : « بينما موسَى - عليه‌السّلام - جالساً ، إذا أقبل إبليس وعليه بُرْنُسٌ ذو الوانٍ فلمّا دَنى من موسى ، خلَع البرنسَ ، وقام إلى موسى ، فسلَّم عليه » ، فقال له موسى : « من أنت ؟ » فقال : « أنا إبليسُ . » قال : « أنت ؟ فلا قرَّب اللَّهُ دارَك . » قال : « إنّي إنّما جئتُ لُاسلّمَ عليك لِمكانك من اللَّه . » قال : « فقال موسَى : فما هذا البرنُسُ ؟ » قال : « به أختطِفُ

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، الرواية 1 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، الرواية 2 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، الرواية 3 .